11

فـنـون الأشتياقـ

الجمعة، 27 مارس، 2009



وما أن تجعل يداك على قلبك

إلا وسوف يخبرك النبض كم أحبك

" آه من جنون إشتياقك "

تـُغمض عيناك وتبتسم ..... وتذكر يوم إلـتقينا في الممر
سقوط قبعتي إثر إرتطامك بي



وحين إنشغالك بالنظر ..

هَـممتْ بإنتشال القبعة من تحت أقدامك

وسلمتها لأختي خطأ

وأكتفيت بلحظة نظر " تشعرك حينها برائحة الزهر"

فلتعاود الذكرى يا سيدي وأبتسم

آه من فنونك

تـَفننتْ بإشتياقك فكان الإرتماء بأجوائك

فلتـُصْمتَ الساعة لـِتـُزينْ للوجد أسماعة .



فنوني

في حبا ً حملته على أكتافي
وآه من عطوري .... وجميل الصور في بالي



لنجمع اللحظات ونـُلبسها حروف العشاق
فحدائق الولهان ..... لا تحب الإنتظار



لنأتي لبعضنا والشوق أهلنا
وحروب العتاب لأجلنا
ليكن الفن في إشتياقنا , والليل يتوق لأحضاننا



أمسية
فما الفرق بين غرامك وهمسك ؟
إن كانت أشجانك كأسراب الحمام



وآه من عذب الكلام .


,,,,,,,,


(أرهقني خيالي يا نااااس) من جديدي *


6

ماتت

الثلاثاء، 24 مارس، 2009
وعندما أتت لتطمئن عليها ......
فجأة ماتت
وجدناها قد ماتت
فما كان من أختي ذات السادسة عشر
إلا وقد عم صراخها كل زاوية في المكان
وكل مكان في البيت صراخ لماذا وكيف ذلك ؟؟
أختي الكبيرة : (أذكري الله يا بنت الحلال خلاص هذا يومها )
أختي التي تكبرأشواق بسنه :
(خلاص أشواق لا تبكي الله يرحمها ويغفر لها يا رب)
أخذوا يقنعون أشواق بدفن المرحومة
أشواق : لا ما أبغي
أخواتي : لا ما يصير إكرام الميت دفنه أقنعوها فوافقت
وأجبروها على حضور مراسيم الدفن .
ظلت أشواق تبكي لمدة ثلاثة أيام
وتمر من قبرها بدموع تعشم رجوعها
وتتخيل بأن تخرج يدها لتقول لها أخرجيني!
في الأخير
قالت أشواق : أستغفر الله أستغفر الله ... الله يرحمها .
.....
مكان الآكشن / بيتنا
المتوفى / سلحفاة ربـتها لمدة 3سنوات
طريقة الدفن/ في حوض زراعه بأمر من أشواق
غطوها بالتراب ووضعوا من جهة رأسها
قطعة كرتون صغيره هذا رأسها >>
,,,,,,
أبي : لا عاد تجيبون لذا البنت حيوانات ولا تربي شيء
أمي : الله يهديك أجل لو أموت وش بتسوين " الله يطول بعمرك أمي"
أنا : احتضنت أشواق بضحكات صامته تكاد لا تنتهي
وقبلاتي تبتسم
ولكن لن أقول بأني لا أرحم
لا لقد حزنت مؤكد ... ولكن ...... " no comment"
.........
(أعزائي ..دمتم بحضور مستمر)
4

بوجودكما تكون فرحتي

السبت، 21 مارس، 2009


فلك يا أماه
حبي


وشوقا ً يروح لجميعك ويأتي



وأنت يا أبتي فداك عمري



فأنتما بالروح قبل أن أبوح



يا لهفتي ....



فخوفي إبتعاد لا محال سيأتي



أمي أخاف إحتضانك لأني لا أجهل فقدانك



وأنت يا أبي أتدري كم هو رائع إحتوائك؟




....



وجود الحب منكما




وأنتما في الروح صرتما



ربيع عمري ومهجتي في وجود ملئتم به مقلتي



آه وآه ... لو جاء يومي ويومكما



وكان الفراق فجأة بيني وبينكما



كيف حالي حينها ....!!




وكيف "أنفاسي" من بعدكما ....!!



حنيني ودعائي من الرب بحفظكما .


......




(أمنيه بأن يعجبكم بوحي وتستلذه أرواحكم الطيبه )


(فهذا المساء جمعت الورود لكم)
8

مسرحيتي

الاثنين، 16 مارس، 2009



,,,,,
المشهد الأول
,,,,,


عج المسرح بشخصياتة

فهناك من يضحك وهنا من تملك الدور


ومن الحرص خاف أدائة ..

أتى الصمت وأخذ يلعب دوره المحير

فقلت له : سيدي الصمت ألم تحفظ نصك ؟


الصمت : (صامت) طبعا ً........


نظرت أليه قائلة : أرجع وأحفظ ما علمتك ..


فتسلل الصمت إلى صمته (فبكى)


فأخذ المكان يعج بجداره
فأتت القيثارة
فقلت لها : أوتار معزوفتك جبارة
هل للأمير أن يراك فتطربي بذلك أسماعه
ولكن يا قيثارة أنت ِ لم تحفظي النص بقناعه
استبدلته بغيره

ولكن....... أخبريني من أين ِ لك بألحانه؟
القيثارة : تمتمة في الكلام .....
فقلت : أذهبي وعودي بالصمت فأني بانتظاره ...

,,,,,

المشهد الثاني

,,,,,

عادت الضوضاء من حولي بل وأغلقتُ أُذناي من جنون أستحوذ المكان
نظرت من كان خلفي بغضب فوجدت الروح والقلب والمشاعر
.....
استوقفني هذا المشهد
لأنزل حاجبي الغاضبين فأبتسمت بألم

وقد أَغرقت الحيرة عيناي لأتساءل ما بهم

,,,,,

المشهد الثالث

,,,,,

أحضرت كرسي لأجلس بوسط المسرح
فقلت : يا ويلي أجميعكم يندب حظه ؟!


تعالوا ولتُسمِعوني لما هذا ولم أنتم تبكون
اجتمعوا من حولي فتقدمت الروح والحزن يأخذها وتريد أن تبوح

فأستقطع بكائها نبض به جروح

فقلت :

ما ذا أصابك يا قلب وإلى ماذا يشير نبضك ألا تخبرني بالجروح ؟
.......
فأتت المشاعر و بها ما كان وما كانت إلا وهلة وارتمت بأحضاني

فهي ترجوا مني الدفء الكثير ....
فقلت أخبروني ما بالكم ولما حزنكم فقد أغرقتموني بالدمع

وأخذت تنهداتي في إزدياد من إثركم
أرجوكم حدثوني

,,,,,

المشهد الرابع والأخير

,,,,,

ومن بعد ضوضاء كان مُر الهدوء
عتمه , سواد , , ظلمه في ليلة كانت ممطرة
أجتمع كل من كان في المسرح
"" الصمت , القيثارة, والروح , القلب و المشاعر""
وبينما كنا ......

أتقن الصمت دورة فعزفت لنا القيثارة فالعزف كان بقناعه
ففوجئتُ بأن حنين الكل كان واحد
فأهديتُ كل الممثلين ورود الزنبق
لتذهب تلك التعاسة
واكتفى خاطري من بوحهم الخجول
فحاجتهم للحب هي سبب حزنهم
والكآبة
فأصابني الصمت فكنت كأداء الصمت
لأن مثلهم أحتاجه


فبكيت

.
فأستمر العرض

.
وأسدل ستار المسرح

.
وأنتهى النص .

.
6

لقطات ,,,,,

الاثنين، 9 مارس، 2009
لقطه/


على سجادتي
رفعت كفاي داعية
لخالق الأكوان
بك يا رحمن أستنير
بك يا رحمن أستجير

ومن ظلمك
كنت أهم بالدعاء عليك
فوجدت بأني أدعوا لك

وقلبي يبتسم آه يا قلبي .
......
,
......
همس /
وما تبقى من الليل


إلا إغفاءة
لمنتظر الشروق
أضاع المشتاق طريقه
وفي وسط النهار
وجد بجعبته (حكاية) .
......
,
......
لقطة/
يمسح دموعه بوشاحي


فقد كذبت عليه!
حتى أرى مقدار حبه
وأظن بأن دموعه أيضا ً كانت كذبه!
وشاحي لم يبتل
فقد كان ( يشتم عطره ) !!

......
,
......
لقطة/
ظلام الليل
وأخيلتي
وذاك القلم


تتقاتل الأحرف أمام عيني
وسيف أفكاري يطعن إلهامي
لا أدري ما أكتب ما دامت عباراتي
كالجيوش تنسحب !!
سأكتفي قائلة: اشتقت إليك
فأني بذلك أنتصر .

....


( أحبتي لكم إحساسي فتذوقوه )
6

نداءاتي

الثلاثاء، 3 مارس، 2009
أناديك.......

وصوتي بين فوضوية بشر أرهقني النظر

وجميعي أمل باحتضانك
علك تنسى وجهتك
وتلتفت للوراء فأني أقف خلفك .....

ماتت الأمنيات قبل أن تتمنى موتها

وعادت لترجو الله العيش
عسى أن يغير الدعاء حضها


أناديك ...

وقد تغلبت عليّ الأشواق

وملئني الله أمل رجوعك

عسى أن تهزم يوما ً أمام أشواقك

وتدنو إلي

لا نداءاتي لا
رحيلك

فأحضاني الوطن .
....
(أعزائي هذا النص من جديدي .... أمنيه بأن يلامس إحساسكم)