11

من حياتي هي " أنفاسي "

الأحد، 31 أكتوبر، 2010













المذكرة
(1)




.... يؤسفني
!!أن أنظر في المرآة فتنعكس صورتي بصورتك
..! تكون صورتي هي صورتك

..! أكون أنا أنت وأنت أنت

عاشقي الخيالي

عاشقي , يا محبوبي الذي أكتبه بأوراقي

أين أنت ؟!

..! مذ أن مرضتُ و أنت لست بالقرب
اعتدتُ على مواساتك
,
قلقك
,
إبتسامتك اللطيفه
,
النظر في عينيك خِلسة


و تقبيلك لكف يدي اليمين عند كل حضور إطمئنان منك


.... أتدري

كنتُ حينذاك أغازلني




أُقبِلني




أضمني




أسمع أنا بأنا




أبتسم لي




...! حتى أني كنت أشمني

..






أين أنت ؟!


تسألني دوما ً عصافير الشجرة القريبة

تلك العصافير الشقيه

آه منها

.. ولم تُقصّر الحمامات ايضاً بفقدها لك

هي دائما ً تسألني عنك

أترى .... الجميع يفتقدك
..! إلا أنت لم تفقد ذاتك معي

//

عندما كنتُ مريضة كنت أستيقظ دون أن أفتح عينيّ
كان الألم عجيب مضني يقتلني وقبل أن يقتلني
...!! يأتِ ليقتلني ومن ثمّ أموت وأنا مستيقظه

..



أين أنت ؟!
ففي نافذتي حمامة , وصغارها حديثي العيش

...أمـهم حنون ولكنها مزعجه

صغارها في نافذتي
.. وعندما تذهب لتُحضّر لهم الإفطار

تعود مسرعة لترتطم بقوه في نافذتي


فتوقظني وأنا مستيقظه
فتخيفني وأنا خائفه
أما صغارها فصراخهم يكاد يخترق طبلة أذني

هنا نبضات قلبي و التي أسمعها في رأسي
.... مع

شِجار شجار

عِراك عراك


!!! على هذا الإفطار

...!!! يا أغبياء أمكم تطعمكم الديدان

ههههههههههه تبا ً لي
...! دائما ً أضحك عليهم وأنا لا اقوى الضحك

..!؟ أين أنت ؟!

لقد أطلتُ ظفائري تعــال و قبّلها