53

لكم التحية يا خونه ..

الثلاثاء، 25 مايو، 2010







.... طابت أيامكم يا خونه
سعيدة بالتحدث ِ إليكم هذا اليوم وهذه اللحظة ...
...!! وجوهكم جميلة ألا تدرون !؟
لا تدرون
يا إلهي حقاً ؟!؟
!! أوووه خسارة من الصعب أن لا تدرون
إعلموا يا خونة بأن الله جمّلكم بأجملِ صورة
..!! فلا داع أبدا ً من ارتدائكم للأقنعة لأنكم بارعين و بديعين الصور ..


خائـني القدير .. .. .. خائـنتي القديرة .. ..
لا أحمل أبدا ً أيّ أسفا ً عليكما
ولم تبكـِ روحي إلاّ على ما ضيعتُ من وقتٍ معكما..
إعلموا بأني لا أكرهكما ولا أحبكما
والأهم هي روحي الحمد الله لا تحمل الضغينة لكما ..

أعزائي الخونة ...

حقاً تعلمت منكم إحترام الذات والوعود ..
تعلمت أن يبتسم فؤادي قبل شفتاي ..
علمتُماني كيف أصدق بنيتي مع الجميع ..
علمتُ كيفية البقاء بصورة واحدة لا تتغير..
تعلمتُ وتعلمتُ وشكرا ً لأني تعلمت.

إنتهى حديثي معكم يا خونه .

//
\\
...
حقيقة يا أصدقائي الصادقين
ليت الخائن الذي يدّعي الإنسانية أن يشعر بذاته قليلا ً
ليته يقع بمثل ما يوقع الناس به وفيه ..
//

لا تخف يا قلبي الصغير ...
فسبحان الله الذي يثبتنا عند المصائب
فإن ذكرناه في الرخاء بلا شك هو ذاكر لنا بأمره في الشدائد ...
جلّ جلالك
والحمدلله والنعمة لعظمتك يا ودود يا الله فلك الثناء والدعاء والذكر الطيّب الحسن ..
//
من تعرض للخيانة فأني لا أقول له لا تحزن ...
بل إحزن ولكن أشكر الله حينها الذي انتشلك بقدرته منهم
لأنك طيب النوايا مع الله ثم نفسك ثم من حولك ....
أنظر للسماء الزرقاء فأن الله بأمر منه لن يرد لك رجاء إن ألححتَ بالدعاء .
......
//

\\
همستي ....
من المؤسف
. أن تنتهي القضية بورقة غدرٍ يا صاحب القِيم
28

هُنَاك ..... حيثُ أنا

الثلاثاء، 4 مايو، 2010





في




الصباحات وعندما كانت العصافير تنوي إغتيالي
بمعزوفة الإشتياق



والحنين


والفقد ...

كنتُ أبتسم و أغتصُّ بما فيّ


"وليس الإغتصاص عمدً "
ذاك قلبي يتقاسم مع الجميع الألم
الحزن


السعد

و الحب


..كأنه مُجبر
ولا يرتاح إلا أن
يضجر
يفرح
ويستبشر
...فأشرك الجميع بالدعاء إطراقا ً

//

أعشقُ الصباحات يا قلبي كما تعرف
؟!وكما أني أتوق لذاك الصباح ألا تذكر
//




0000000


يأب القلم أن يُكمل الحديث
و منذ فترة وأنا أعاني جفاءه وغضبه عليّ
ليتني أستطع أن أُكمل
فيكون بالقلم حِبر حُبي
وغضبي
أو حتى هذياني
!...أواه يا أنا الآن وما خطبي