17

خريف

الأحد، 28 نوفمبر 2010


همسة...
*أستسمحك عذراًأيّهاالخريف
أجّل مواعيدالرحيل


__


المذكره (3)


//



آه وآآه ...


آه كنتُ أعرفُ بحـضورهِ و بقربهِ



كنتُ أعرف بأنك ستأتِ أيّها الخريف




وتأخذ معك من طاب و تمنى قلبي ..!
أنا لا أجهل إتيانك ولكني أعرف الأمل , التفاؤل والنظر للسماء ..




لكن ....
و لكن .......
أنت ...




أنت أيّها الخريف أتيت و أخذت كل شيء كل شيء




ولم تترك لي أيّ شيء ..!! كنتُ أرجوك بأن ترفـق بي هذه المرة يا خريفي ..




ولكنّ رجاءاتي لم تأتِ بالنفع و لا الفائده ..!!لأنك لا تسمعني ..
نعم لا تسمعني ...




لأن رياحك الظالمة ترمي وتـفعل الزوابع دون أن تعي ! .. بل هي تعي ! و لا تهتم لأمري




ولا تهتم لأمر غيري ..




تُحدِث جلبة في سمائي




تـقتلني




تجلب الجليد لقدميّ




تصلبني




و تخدش خدي و جبيني و تقتصّ شيء من خصلاتِ شعري ...


آه فإني أستمعُ لصرير الرياح وعربدة اللقاء مع الأتربة ..


خريف .. خريف .. خريف




والنتيجة واحده ..!


أنتظرها بل أرتقب النتائج في كل عام


وفي كل حضور وإنتهاء لك يا خريف


و كفوفي تمسك ببعضها وبعضي يمسك بالبقاء
يمسك بالرجاءات يصرّ عليها ولسان الحال يقول :
أرجوك لا ترحل ...




أرجوك لا


لا


لا


لا


وألف لا


وللأسف .. فجلبة الرياح تجعلك أصمّ لا تسمع
إذهب مع الخريف فأحرّ التعازي لقلبي


وسحقاً لي .
...
//




همسة..
* دمعة من يدي بللت أوراق ذكرى

ودموع من أشياء أُخرى وخمسة دراهم سقطت مِن فقير .
14

من حياتي هي " أنفاسي " 2

الخميس، 4 نوفمبر 2010









المذكره (2)

..

تعلمت اليوم دروس قاسية
سأحكي لكم ما أثّر بنفسي ...


كان الأمر قاسٍ جداًعليّ , حيث أني لم أكن أقصد ... والله لم أقصد ما فعلته
..!تعلمتُ أن لا أتكلم دائماً بأسلوبٍ رمزي
..!!أتحدث برمزيه أو أقول كلمة واحده فقط وهذه الكلمه تعني أشياء كثيره

لربما كانت هذه الكلمه " ذات معان واضحة !! .. " ولكن
لم تتضح جيداً كما أردتُ ,
..!! أو من الممكن أن تكون قد فُهمت مِنْ قِبل الطرف المتحدثه إليه ولكن لم يأخذها في الحسبان
.. يجب أن لا أفعل ذلك دوماً خصوصاً مع من هم حديثي اللقاء معي


الســـبب :
لأن ذلك يجعلني أتحدث في أمر والطرف الآخر يتحدث في أمر آخر -
لربما فُهمتُ بشكلٍ خاطئ و فُسر قصدي بأشياء جداً خطيره -
ربما ظن الطرف التالي بأني أدّعي الذكاء ولربما أكون أمامه ( ثقيلة دم , مغروره ) -
أيضاً إختلاف طريقة التفكير مصيبة !! -

أخيراً من الممكن أن يطول الوقت دون أن نتوصل إلى فهم بعضنا أو نتوصّل لحل !!. أو
يفهم كل واحدٍ مِنّا ما يريد على مزاجياته وفي الأخير يحدث إعصار لا يُحمد عقباه !.


....





الذي أزعجني
هو أني لم أستطع أن أبرر موقفي
أو حتى تصرفي , قصدي , مبدأي ,تطلعي والله لم أستطع أن أبرر موقفي
المصيبة هي أن الإعتذار لم يعد يأتِ بالنفع
. والأعظم من ذلك .. أن لغة العيون لم تعد تفي أيضاً


//


. سأعود إن شاء الله بمذكرة أُخرى

تحيتي
11

من حياتي هي " أنفاسي "

الأحد، 31 أكتوبر 2010













المذكرة
(1)




.... يؤسفني
!!أن أنظر في المرآة فتنعكس صورتي بصورتك
..! تكون صورتي هي صورتك

..! أكون أنا أنت وأنت أنت

عاشقي الخيالي

عاشقي , يا محبوبي الذي أكتبه بأوراقي

أين أنت ؟!

..! مذ أن مرضتُ و أنت لست بالقرب
اعتدتُ على مواساتك
,
قلقك
,
إبتسامتك اللطيفه
,
النظر في عينيك خِلسة


و تقبيلك لكف يدي اليمين عند كل حضور إطمئنان منك


.... أتدري

كنتُ حينذاك أغازلني




أُقبِلني




أضمني




أسمع أنا بأنا




أبتسم لي




...! حتى أني كنت أشمني

..






أين أنت ؟!


تسألني دوما ً عصافير الشجرة القريبة

تلك العصافير الشقيه

آه منها

.. ولم تُقصّر الحمامات ايضاً بفقدها لك

هي دائما ً تسألني عنك

أترى .... الجميع يفتقدك
..! إلا أنت لم تفقد ذاتك معي

//

عندما كنتُ مريضة كنت أستيقظ دون أن أفتح عينيّ
كان الألم عجيب مضني يقتلني وقبل أن يقتلني
...!! يأتِ ليقتلني ومن ثمّ أموت وأنا مستيقظه

..



أين أنت ؟!
ففي نافذتي حمامة , وصغارها حديثي العيش

...أمـهم حنون ولكنها مزعجه

صغارها في نافذتي
.. وعندما تذهب لتُحضّر لهم الإفطار

تعود مسرعة لترتطم بقوه في نافذتي


فتوقظني وأنا مستيقظه
فتخيفني وأنا خائفه
أما صغارها فصراخهم يكاد يخترق طبلة أذني

هنا نبضات قلبي و التي أسمعها في رأسي
.... مع

شِجار شجار

عِراك عراك


!!! على هذا الإفطار

...!!! يا أغبياء أمكم تطعمكم الديدان

ههههههههههه تبا ً لي
...! دائما ً أضحك عليهم وأنا لا اقوى الضحك

..!؟ أين أنت ؟!

لقد أطلتُ ظفائري تعــال و قبّلها
38

نزهةٌ حمراء

السبت، 25 سبتمبر 2010










عندما أفتحُ دفاتري لأكتب ...
أجد بأني أترك الكثير مِن الهوامشِ أعلى الصفحة وفي جانبيها و أيضا ً أسفلها
ولأوساط الصفحة حظ , فَلا بُدَّ مِن الخربشة والرسومات الخرافية
والزوابع المجنونة والقلوب الصغيرة المصفوفة بإتقان فكل قلب يحمل تفاصيل واضحة ,
وحتى الخطوط الطويلة والقصيرة أحيان تكون غاضبه
. فأخاف أن أغضب معها وأدميها وأمزق الورق
وقبل أن أُمزق الصفحة بأكملها الآن أو أنوي تمزيقها أريدكم أن تقرؤني
فجميعي قُـنبُلةٌ و أحب أن أُفجِرني بينكم


.. نزهةٌ حمراء ..




//




. لا زالت تلك الفتاة تنظر إلى الغروب و تبتسم أظنها أحبت الحزن

, ,

.. مِن الصعب أن ترتكِب الأخطاء مع أمانيك ..

, ,

أعرف بأنك لا تستطيع التكلم .

, ,

!! لا تنظرون إلى وجهي !! أبصروا يا أنتم

, ,

ً هديتك ِ بالأمس قاسية جدا ً . شكرا

, ,

. صديق القمر هذه الأيام نجمة بديعة مضيئه , أنظروا للسماء الآن
" سبحانك خالقي "

, ,

؟! متى ستمطر


, ,

أمي أحبك ِ
أبي لا تمنعني من تقبيل قدميك حين أفعل .
, ,

!! الجو باااااارد الآن والشمس تتوسط السماء وأنا أرتجف
????!!!! ما الخطب يا أنا
, ,



الصوت ؟؟؟؟!!!!! أين ؟؟!! , عذرا ً بستاني مجنون
ولن أعتذر لجنوني


, ,


سأعفوا عنك ولن أسامحك , يااارب رحماااك ساعدني


, ,

الصمت في قاموسهم هو : قلة إحترام !!! عجبي

, ,
الضوء كافِ لذلك استطيع أن أراني جيداً بك .


, ,

رحماك يالله اسدل على قلبي صبراً جميلا .

, ,
لون الحب أخضر بل أحمر , لا أخضر
وما ستُجمعون عليه أجدر

, ,

, عاشقي يشرب القهوة كثيرا ً
هو "مخمور" هو " مدمن " لأنه
يشتكي الصداع
ً حين يفارق الكوب يوما

, ,

. نزهة حمراء بين السويعات ستنتهي بأمر الله
فأستغفره وأتوب إليه

, ,

هدوووووء
, ,

//
..إنتهت النزهة لهذا اليوم

. لكم جميل التحايا وأعتذر من هوامشي
32

أنصِفني

السبت، 24 يوليو 2010





...أنصِفني

وأرتدي أنفاسي مِعْطفٌ وقُبَعةٌ
 تُـلازم مشاعِركَ دوماَ
فأني أعشق الشتاء بأمرك
والصيف ملحمةٌ أجمعُ الفصلين لأجلك

...أنصفني
وأعطني من العمر



دم الوريد
حب يزيد
والبقية حقا ً لا أريد ..
يا مهجتي ويا فؤادي وسكون الأجفان
ويا مغارة تحب أن تجمع الخلان
مِنْ بعد سقوطِ الأمطار




...أنصفني


فشوقي متمردا ً لا يعي
امنحني من الثوان عصفورة ٍ بين القُبلاتِ تروح وتجيء
نادني بعينيك فنبضي لك سمع وطاعة يا سيدي ..


تعال يا مسافر
فأنت و انشغالاتك عني دوما ً تغادر
خُذني إليك و مزق التذاكر
وتحرر من مكتبك الذي لكلينا ظالم
و أوراقك
والمواعيد لها تجاهل

فأرجوك أنظر لمقلتّي

فكل الأشجان لقربك ترتجي
أرجوك ومن ثمّ أرجوك أنصفني


فأني لم أعد أطيق إلا أنت يا يومي ويا فرحي


 
يا عاشقي أنصت لوجداني في اللحظات إبان البوادر والمضي

 
سأخونك معك فسامحني
سأهجرك ومعك سأقضي بقيتي


سأقتص من الغياب غيابك يا أنت فأسمح لي


تعال لتُبصِر عذابك الحلو بين يدي
سأقتلك بيني هذه المرة
ولو أن لي عمرا ً آخر فيك ... ففنون الإعدام لك لن تفي


إستمع إليّ ..

فكل ما فيّ يصطحب وردة حمراء



وكل ما فيّ يلجم الثاني بأنه هو من يُتقن الإبتداء
روحي
وقلبي
وجفن يُخبئ دموعي

فللجميع يرتقي الشجار حين تقديم الأزهار

فلا تعجب يا عزيز القلب فأنت الحب ..


.... لا تُسافر فيوم واحد معه لا يكفي أيتها الستائر



. فأنصفني

53

لكم التحية يا خونه ..

الثلاثاء، 25 مايو 2010







.... طابت أيامكم يا خونه
سعيدة بالتحدث ِ إليكم هذا اليوم وهذه اللحظة ...
...!! وجوهكم جميلة ألا تدرون !؟
لا تدرون
يا إلهي حقاً ؟!؟
!! أوووه خسارة من الصعب أن لا تدرون
إعلموا يا خونة بأن الله جمّلكم بأجملِ صورة
..!! فلا داع أبدا ً من ارتدائكم للأقنعة لأنكم بارعين و بديعين الصور ..


خائـني القدير .. .. .. خائـنتي القديرة .. ..
لا أحمل أبدا ً أيّ أسفا ً عليكما
ولم تبكـِ روحي إلاّ على ما ضيعتُ من وقتٍ معكما..
إعلموا بأني لا أكرهكما ولا أحبكما
والأهم هي روحي الحمد الله لا تحمل الضغينة لكما ..

أعزائي الخونة ...

حقاً تعلمت منكم إحترام الذات والوعود ..
تعلمت أن يبتسم فؤادي قبل شفتاي ..
علمتُماني كيف أصدق بنيتي مع الجميع ..
علمتُ كيفية البقاء بصورة واحدة لا تتغير..
تعلمتُ وتعلمتُ وشكرا ً لأني تعلمت.

إنتهى حديثي معكم يا خونه .

//
\\
...
حقيقة يا أصدقائي الصادقين
ليت الخائن الذي يدّعي الإنسانية أن يشعر بذاته قليلا ً
ليته يقع بمثل ما يوقع الناس به وفيه ..
//

لا تخف يا قلبي الصغير ...
فسبحان الله الذي يثبتنا عند المصائب
فإن ذكرناه في الرخاء بلا شك هو ذاكر لنا بأمره في الشدائد ...
جلّ جلالك
والحمدلله والنعمة لعظمتك يا ودود يا الله فلك الثناء والدعاء والذكر الطيّب الحسن ..
//
من تعرض للخيانة فأني لا أقول له لا تحزن ...
بل إحزن ولكن أشكر الله حينها الذي انتشلك بقدرته منهم
لأنك طيب النوايا مع الله ثم نفسك ثم من حولك ....
أنظر للسماء الزرقاء فأن الله بأمر منه لن يرد لك رجاء إن ألححتَ بالدعاء .
......
//

\\
همستي ....
من المؤسف
. أن تنتهي القضية بورقة غدرٍ يا صاحب القِيم
28

هُنَاك ..... حيثُ أنا

الثلاثاء، 4 مايو 2010





في




الصباحات وعندما كانت العصافير تنوي إغتيالي
بمعزوفة الإشتياق



والحنين


والفقد ...

كنتُ أبتسم و أغتصُّ بما فيّ


"وليس الإغتصاص عمدً "
ذاك قلبي يتقاسم مع الجميع الألم
الحزن


السعد

و الحب


..كأنه مُجبر
ولا يرتاح إلا أن
يضجر
يفرح
ويستبشر
...فأشرك الجميع بالدعاء إطراقا ً

//

أعشقُ الصباحات يا قلبي كما تعرف
؟!وكما أني أتوق لذاك الصباح ألا تذكر
//




0000000


يأب القلم أن يُكمل الحديث
و منذ فترة وأنا أعاني جفاءه وغضبه عليّ
ليتني أستطع أن أُكمل
فيكون بالقلم حِبر حُبي
وغضبي
أو حتى هذياني
!...أواه يا أنا الآن وما خطبي