4

رصيف

الأربعاء، 16 يوليو 2014



تمشي على عجلة مِن أمر قلبها 
تغمض عينيها و تفتحهما بسرعة !..
لا تريد أن تتذكر عربدة المواقف في 
هذا الشارع و قرب حافة ذاك الرصيف !..

تمشي بسرعة .. 
تعاتب ذاتها المُحِبة !..
تجلس للحظة على كرسي في آخر الشارع ..
تنظر للسماء
للطيور

وتسمع بوضوح صوت المارين بقربها ..  
تقف لظلالهم .. و لتوبتها تبتسم خلسة !!
و في فجأة فَرِحة ..!! مِن بينهم تحاول أن تجده 

قد خطفت الشمس ظِله !
فعاد بنور وجهه 
وعلى كتفيها عاش عطرة .
..

16 يوليو 

2

القصّـة(3)

الأربعاء، 8 مايو 2013








..
بوح:
حين أظّـلمت السماء اليوم
واختلط خوفي بدعوات قلبي
كان نداء تجهله أنت يقتلني..
فليتك بالقرب!!.
..
2

القصة (2)

الأربعاء، 9 يناير 2013





تبقى مِن أحلامي .. حلم عجوز رهنتهُ المواعيد !!
 
5

مذكرة..

الأحد، 14 أكتوبر 2012



..

في انسجـــام الأمـــاني
تموت أمنية واحدة .. من فوق قمة الأحلام
والسبب :  صحوة !!

 
5

القصة (1)

الخميس، 5 يوليو 2012


 القصة  (1)
..

ربما  نائمة .. وربما أحلم بالجنّة الآن !! .
9

"قِـبلتي الغياب"

الأربعاء، 22 فبراير 2012




تلك أنا ..

حضور أزف
وأزوف حاضر !
قِبلة قلبي الغياب
والأمسيات لا تأتي ..ولن تكون لتمضي !
وربما أمشي ..
وأمشي
وأنثر غبار صمتي
على شرفة الفصول الأربعة ! .
20

تحت المطر

السبت، 1 أكتوبر 2011


رقصات جميلة .. كانت اليوم تحت المطر

أستمعُ حينها لصراخ ِ أطفالي

بل وأني أشاركهم الصرخات الخفيفة مِن برودةٍ نشعرها سويا

في كل قطرة من زخ المطر

..

ضحكاتهم ... ملأت كياني

اقتصت شيئا ًمِن حزني وألمي

لمعة أعينهم ..فيض حب تمرغ على صدري وجفن عيني..

أما أجسادهم .. فصغيرة هي

 أراها كالأطياف الجميلة البيضاء تحوم مِن حولي ببطء

كالطيور التي لا تقوى على الحراك مِن تبلل جناحيها
..

ما أجمل شعرهم المبلل

ورائحتهم التي يخالطها براءة اللعب تحت المطر

ما أجملكم يا صغاري وأنتم لا تحملون المظلة

ما أعذبكم وأنا أراكم تتأهبون للإحتماء بي .. حين ترون البرق يبرق
والرعد بقوته في السماء يضرب و جميعنا يصمُت !.
هيّا يا أبنائي .. لنصلي لله شكراً وندعوه أن يغيثنا أكثر ..

شكراً على نعمائك يا ربي .




10

أتذكر يوم أبرم قلبك الرحيل؟

الخميس، 30 يونيو 2011

- صباحي في يوم رحيلك ...
ماتت جميع الصوّر التي أراها كل يوم في السماء
وأصبحت الطرق عندي بـ لونٍ واحد !
بل وأني لم أعد أرى الألوان إلا بعيونِ الأطفال
وأصبحتُ لا أسمعُ إلاّ ضحكاتهم مِن بعيد
كأنها مِن خلف الجبال في الريف !
و كأني في ذكرى يوم قديم مِن حياتي !
..
- يوم عقدّتَ رحيلك ...
اختفى مِن حولي الرجال
وظهروا بأقنعة السؤال
والحال عندي محال !
ولا أقبل ارتجال المشاعر إلاّ منك أنت
لا مِن سِواك
ولا مِن غيرك
حتى في غيابك والظلام
..
-حين نويت الرحيل ..
أتى الحزن مندفعاً ..
لا يقبل قُبلة رجاءِ مِنْ وردة
لا يمسح مِن العقول دمعة
لا يسمع
لا يمنع
أتى باندفاع
بغضب الرحيل بدأ ..
ولن نكون بإذن الله إلى الوداع.

8

نور من السماء

الأحد، 5 يونيو 2011

بسم الله الرحمن الرحيم

المذكرة ( 4 )

صدقوني ....
أشعر وكأني في بلّورةِ سوداء
وأشعر بأني في بلّورة بيضاء
ولن يضرني أن أبتسم !
..
صدقوني ... لن يضرني أن أجعل قلبي يبتسم ....
نعم يبتسم قلبي ..
ولكني أبتسم بألم , أبتسم بوجع بين ضلوعي
ورغم ذلك.... لا بأس فلتبتسم يا قلب ..
..
الأحداث الأخيرة في حياتي مزعجة , بل بائسة جداً
سوء ظن , افتراء و أنانية !!
وسبب نجاتي من هذا كله ..
هو: الإستغفار والدعاء
أقسم بأن ما يحصل لي لم أتوقعه!
ومِن الصعب أن يتوقع الإنسان ما سيحصل له مستقبلاً !!
ابداً لا يستطع
ولكني لم أكن أتصور أبداً أن يحدث ذلك !..




...
يا اااااااهـ , رحمتك يا الله واسعة
أنا سعيدة لأن الله معي , رغم الألم رغم الظلم والقهر إلا أنّ الله معي ..
ففي كل مرة أرى فيها شرار الأعين ....
أجدُ بأن اليوم التالي مختلف جداً!!
والسبب : الإستغفار
أتدرون ..
أن الدعاء واليقين بأن الله سيستجيب سيحقق أحلامكم؟
أتدرون ..
أنّ لا أحد على وجه الأرض يستطيع أن يمنعكم مِن حُلم أو أمنية تريدون تحقيقها؟
لأننا إن كُنا مع الله في الرخاء , سيكون معنا في كل لحظه وفي كل حين ..
..
أنظر للسماء
وأنظري أنتِ أيضاً للسماء
وقولوا : يا ا ا ا ا ا ا رب بعمق ويقين وأحسنوا الظن بالله
وأستغفروا


قال تعالى:
(( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِين َ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا)).


سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم
ولا إله إلا أنت سبحانك , إني كنت من الظالمين


..


اشتقت إليكم .. دمتم بخير حال
17

وخزات

الأربعاء، 9 مارس 2011





بسم الله الرحمن الرحيم

مذكرة

سؤال أحدهم :






كيف هي روحك النقية يا أنفاسي ؟؟!!

قلت :

هي بخير لأنها والحمدلله مع الرب الكريم

لست بخير من تناقضات العالم من حولي ...!



يعيشون التناقض !!

يحللون لأنفسهم ويحرمون على من سواهم ..!

يُبدون إعجابهم بما تفعل ويقتلونك بسهم صغير مشطوف الجوانب في نفس الوقت!

هكذا يفعلون هي كذلك طباعهم وهي هوايتهم ..!! آآآآآآه لا أعلم ما أقول

....

مِن الصعب أن يكون مصيرك وحياتك في يد ظالم!!.

من المضني أن تمدّ يدك تطلب القرب ... فتجد بأن جميع مَن حولك يتنحون عنك !!.

والأدهى حين تكون أعمى و أحمق أمام حقيقة لم تُكتشف ولم تًكتشِفها إلا وأنت ساذجاً أصلع !!.


نعم ساذجاً أصلع

أصلعاً ساذج

أصلع وساذج


والأصعب من ذلك والأضني والقاتل .. هو:

عندما تودّ البكاء فتلحظ بأنك لا تجد مكاناً آمن لتبك فيه وتصرخ بألآمك و أوجاعك ...!!

فتغتصّ بعبرتك وتبتلعها رغماً عن أنفك !

و عندها .... يجرح الإبتلاع حنجرتك بقسوة ... .

فتشعر بألم حقيقي لمدة أسبوع ومن إثرهِ تُصاب بالصمت .!

والنظر للسماء وسيلة للشفاء .


 
الحياة جميلة والأمل بالله كبير

لكّن ....
ليتني أستطع أن ألمس الكعبة و أشرب من ماء زمزم .





يا رب رحماك أرحمنا رحمة من عندك وليست من سواك يا الله .





دعواتكم '






13

مِنْ مذكراتي

الاثنين، 10 يناير 2011



//
المكان : جمعية البر
الوقت : الساعة 9:00 ص يوم الخميس
____


تبا ً لتلك الأنفس , عذراً ... ولكن سحقاً ...


تقدمت احدى قريباتي بطلبها الوظيفي في جمعية البر
فكان إجراء المقابلة الشخصية مع المديرة والتي هي من أصل عربي !
قالت قريبتي :
 يبدو بأن هذه المديرة لا تبشر بالخير أبداً !
قالت قريبتي ذلك مِن علوِ إتضح في تقاسيم أنفها ....!


تلك "المديرة" يا لها من متعاليه ..!
حسنا ً أستغفر الله لنحسن الظن ريثما تنتهي من مقابلتها ..
وعندما كانت تُجري مع قريبتي تلك المقابلة ..
رفعت صوتها لتنادي به إحدى ( المراسلات أو الخادمات )..
هذه الخادمة أو المراسلةإمرأه كبيرة في السن تطلب رضا الله , عفوه ولطفه ,  تريد لقمة العيش ..
المديره : تعالي يا ( أم فلان ) جزمتي متوسخه وعايزه منك تنظفيها كويس كويس كويس وتلبسيني هي!!!!!

* أشعر بأنها تستفز قريبتي بهذا التصرف ...


أم فلان : إن شاءلله طال عمرك نزعت ( أم فلان ) الحذاء " أكرمكم الله " من قدمها وذهبت لتنظفه !!

جن جنون قريبتي , ولكن تمالكت أعصابها أمام تلك المتعالية " المديرة "
( أم فلان ) أتت بالحذاء وألبستها وذهبت
وكان الألم يتضح بعينيها
المديره : تنادي إحدى الموظفات السعوديات هناك فتقول :
اسمعي غسلي يديك ِ كويس بالصابون ,
هااااه >>  ( إشارة تنبيه بعينيها )

ثم قالت :  نظفيها كويس و صلحي لي حليب وحركي السكر كوييس عوزاه في المكتب..


فتهرع هذه الموظفه بخووووف .!!!!!!!!


يالها من مسيطره ... !!!!!!
قريبتي تصرفت ببرود أعصاب ,
أما المديرة أخذت تستفزها بطرق عِدة!! , حتى في تعريفها لكيفية الوظيفة لها ..!!


وحتى في الراتب أخذت تستفزها بعبارات تكاد تقول فيها : ( ترى من مصروفي الشخصي ).! .
..
يا جمعية البر هل أنتِ جمعية بر حقا ً ؟
المديرة من أصلي عربي وتستغل الظروف الصعبة للموظفات السعوديات هناك
حيث أن الإنسانية خالية منها تماماً والله المستعان .

يا جمعية البر السعودية هل أنتِ جمعية بر سعودية حقاً ؟!!!!

ليت الصوت يصل ..


//


هذا ما أستفز مسامعي ....



* تم رفض الوظيفه..
12

فضفضة ببؤرة الطريق

السبت، 8 يناير 2011



..

في ظِلال الوداع .. هنالك كلمة واحدة أقولها :

" خسارة "
والخسارة فادحة هذه المرة

//

تمتم الورق .. و انطوى مع بعضه واحترق

أنا أحرقته من تعب .

//

مرحى لي . !


//

مِن الصعب أن يكون الإعتذار " طفلاً " أمام المشكلة .!

//

صوت المؤذن يبكيني

//

 
رائحة المطر تثير فيّ رغبة بالطيران

//

 

نسيت بأني لا أريد أن أحزن . !

//

إنكسرت الزجاجة ..

فعلِم التاجر الباذخ الثراء بذلك . , . ضحك بل قهقه بالضحك ثم قال :

غيرها سنجلب الكثير يا سادة !! .

//

شوق جميل والمقصود نجمة .!

//

كوب شاي بلا جريدة , هكذا أفضل . صح ؟!

//

 
وشاحي ينتظر .!


//

أراك في كل مكان يا قوس قزح الأزمان

خلف الجبال وأمام الأنهار ..

أراك وكيف بروحي أن تكره الطبيعة وأنت فيها

ومنها !

سبحانك خالقي

//


شوق غلفته الأماني الصادقة

والوعد الوردي , لكن للأسف ....

صعُب حضور النيّة فيه

فمات العمر بسرعة ..!!

//

دفؤك البارد أماتني !

أيّها القاتل لِم أحببتني !؟!

//

حتى في الخوف لا أجدك لأحتمي بك!!!!!

سحقاً للخيالات إن كانت تهجئتها أنت !

//

أبهم حضورك قاموسي !

فبعدها لم أعد أستطع الكلم !!

..

برودة الأجواء لا تقدر أن تصلب شعوري معك

و الشعور لأجلك

والإحساس بقربك

والجروح الرطبة أخذت توجهني بل أن الصمت أصبح قلعتي .

سامحيني يا محبة .

..
17

خريف

الأحد، 28 نوفمبر 2010


همسة...
*أستسمحك عذراًأيّهاالخريف
أجّل مواعيدالرحيل


__


المذكره (3)


//



آه وآآه ...


آه كنتُ أعرفُ بحـضورهِ و بقربهِ



كنتُ أعرف بأنك ستأتِ أيّها الخريف




وتأخذ معك من طاب و تمنى قلبي ..!
أنا لا أجهل إتيانك ولكني أعرف الأمل , التفاؤل والنظر للسماء ..




لكن ....
و لكن .......
أنت ...




أنت أيّها الخريف أتيت و أخذت كل شيء كل شيء




ولم تترك لي أيّ شيء ..!! كنتُ أرجوك بأن ترفـق بي هذه المرة يا خريفي ..




ولكنّ رجاءاتي لم تأتِ بالنفع و لا الفائده ..!!لأنك لا تسمعني ..
نعم لا تسمعني ...




لأن رياحك الظالمة ترمي وتـفعل الزوابع دون أن تعي ! .. بل هي تعي ! و لا تهتم لأمري




ولا تهتم لأمر غيري ..




تُحدِث جلبة في سمائي




تـقتلني




تجلب الجليد لقدميّ




تصلبني




و تخدش خدي و جبيني و تقتصّ شيء من خصلاتِ شعري ...


آه فإني أستمعُ لصرير الرياح وعربدة اللقاء مع الأتربة ..


خريف .. خريف .. خريف




والنتيجة واحده ..!


أنتظرها بل أرتقب النتائج في كل عام


وفي كل حضور وإنتهاء لك يا خريف


و كفوفي تمسك ببعضها وبعضي يمسك بالبقاء
يمسك بالرجاءات يصرّ عليها ولسان الحال يقول :
أرجوك لا ترحل ...




أرجوك لا


لا


لا


لا


وألف لا


وللأسف .. فجلبة الرياح تجعلك أصمّ لا تسمع
إذهب مع الخريف فأحرّ التعازي لقلبي


وسحقاً لي .
...
//




همسة..
* دمعة من يدي بللت أوراق ذكرى

ودموع من أشياء أُخرى وخمسة دراهم سقطت مِن فقير .
14

من حياتي هي " أنفاسي " 2

الخميس، 4 نوفمبر 2010









المذكره (2)

..

تعلمت اليوم دروس قاسية
سأحكي لكم ما أثّر بنفسي ...


كان الأمر قاسٍ جداًعليّ , حيث أني لم أكن أقصد ... والله لم أقصد ما فعلته
..!تعلمتُ أن لا أتكلم دائماً بأسلوبٍ رمزي
..!!أتحدث برمزيه أو أقول كلمة واحده فقط وهذه الكلمه تعني أشياء كثيره

لربما كانت هذه الكلمه " ذات معان واضحة !! .. " ولكن
لم تتضح جيداً كما أردتُ ,
..!! أو من الممكن أن تكون قد فُهمت مِنْ قِبل الطرف المتحدثه إليه ولكن لم يأخذها في الحسبان
.. يجب أن لا أفعل ذلك دوماً خصوصاً مع من هم حديثي اللقاء معي


الســـبب :
لأن ذلك يجعلني أتحدث في أمر والطرف الآخر يتحدث في أمر آخر -
لربما فُهمتُ بشكلٍ خاطئ و فُسر قصدي بأشياء جداً خطيره -
ربما ظن الطرف التالي بأني أدّعي الذكاء ولربما أكون أمامه ( ثقيلة دم , مغروره ) -
أيضاً إختلاف طريقة التفكير مصيبة !! -

أخيراً من الممكن أن يطول الوقت دون أن نتوصل إلى فهم بعضنا أو نتوصّل لحل !!. أو
يفهم كل واحدٍ مِنّا ما يريد على مزاجياته وفي الأخير يحدث إعصار لا يُحمد عقباه !.


....





الذي أزعجني
هو أني لم أستطع أن أبرر موقفي
أو حتى تصرفي , قصدي , مبدأي ,تطلعي والله لم أستطع أن أبرر موقفي
المصيبة هي أن الإعتذار لم يعد يأتِ بالنفع
. والأعظم من ذلك .. أن لغة العيون لم تعد تفي أيضاً


//


. سأعود إن شاء الله بمذكرة أُخرى

تحيتي