
//
تمتمه ...
وقد تمتمت قبل أن تتكئ على حجر الذكريات
طفل كبير وقد كبّلته الآهات عمدً
إلا يرى سوى عذاباتٍ ففُك القيد عن شيخ ٍ ضرير
آه وآه من الكثير
أسرابٌ من الراحلين
سهد وليل تعتصر ذاك الحزين
فؤاد يبك ِ مغتصاً من ظمأه
فلم يجد القهر شيئا ً يناسبهُ إلا النبض ليستكين
أواه يا عمري....
وما تبقى لتك الأحلام الثكلى
و وجهُ صغير توردت به الآمال حبلى
...
كوخ وقد علّه بارد ريح
فأحدثت أخشابهُ صريرا ً
فغضبُ الأجواء ابدأ لا يستريح
فبكى الكوخ وناحت الأخشاب تجمدا ً
....
شفاه حزينة
أعياها الإرتماء على الجليد
مناها أن تلتقط خيط شمس دفيء
لتقتات منه وتهيم
....
هدوء صاخب
تسمع الأنام منه تكلم الجوامد
حب كبير إرتعب من هذيانه
فأسدل الليل ستاره لما تبقى لأمسياته
...
إلى متى ?!
وكيف حالي والرؤى
فصبرا ً ينظر للسماء
و وفاء بأحواله الدواء
....
و كم و كم زادني الشوق حكايةً
وعند ومن ولن يسلبني اليأس إرادةً
و كم و كم زادني الشوق حكايةً
وعند ومن ولن يسلبني اليأس إرادةً
.....
تمتمة اتضحت ملامحها وتَمْتَمتْ بجميعي وتمتمتُ بها
..
عزف للكمان
أرّق بأوتاره من كان بالمكان
إعياء للحضور وعيون ائتلقت حب وجنون
تضوع الزهر وأختنق الجميع وابتدأ السهر
...
تمتمة أودت بعمري حزنً
و كفرتُ عن ذنبً لم أقترفه ابدأ .
//
عذب التحايا لكم .